الوضع المظلم
الأحد ١١ / يناير / ٢٠٢٦
Logo
فشل مباحثات دمشق مع
قسد (أرشيف)

كشف موقع "المونيتور" الأميركي أن الاجتماع الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في دمشق انتهى بالفشل، مما ساهم في التصعيد العسكري الأخير في أحياء حلب ذات الغالبية الكردية. وبرز دور وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، كسبب رئيسي في تعطيل مسار المفاوضات.

عُقد الاجتماع في 4 يناير برعاية أميركية، وضم وفدًا كرديًا برئاسة مظلوم كوباني ووزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، بحضور قائد التحالف الدولي، الجنرال كيفن لامبرت. ورغم بداية المحادثات بإيجابية، وتوصل الأطراف إلى تفاهمات أولية حول دمج "قسد" في الجيش السوري، تدهورت الأجواء فجأة.

وبحسب مصادر مطلعة، دخل الشيباني قاعة الاجتماع في مرحلة متقدمة، مطالبًا الجنرال الأميركي وفريقه بالمغادرة، ثم أعلن إنهاء الجلسة وتأجيل استئنافها. كما رفضت الحكومة السورية إصدار بيان مشترك، مما اعتبرته "قسد" دليلاً على تراجع دمشق عن التفاهمات.

ووصفت مصادر كردية سلوك الوفد السوري بأنه "غريب"، معتبرة تدخل الشيباني كتصرف أنهى فعليًا مسار التفاوض، مما جعل الاشتباكات في حلب متوقعًا.

كما اتُهم الشيباني بأنه يتصرف وفق توجيهات تركية، حيث ترفض أنقرة أي صيغة تبقي "قسد" ككيان منظم، معتبرة إياها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني. 

ويشير التقرير إلى أن انهيار الاجتماع تزامن مع تصعيد عسكري في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مما أدى إلى قصف مكثف ونزوح جماعي، ووضع اتفاق 10 مارس الخاص بدمج "قسد" في وضع "غيبوبة".

الخلاصة، يرى المسؤولون الأكراد أن الهجوم على حلب كان مخططًا له مسبقًا بدعم من أنقرة، وأن تدخل الشيباني كان نقطة تحول جعلت الخيار العسكري هو السائد على حساب المدنيين والاستقرار.

المصدر: المرصد السوري

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!